Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

اكس نيك - Page 3

  • سكس مع خطيب اختي

    بدا احساسي بالطاقة الجنسية الكبيرة المختزنة داخلي عندما كنت في
    الرابعة عشرة كانت اختي التي عمرها 22 سنة مخطوبة لشاب عمره 26 وسيم
    طويل وجسمه رياضي جدا لدرجة انني كنت لا اشبع من النظر الى جسده الجميل
    وبما انهما مخطوبين فقط كان يمنع عليهما الخروج او الجلوس بمفردهما
    وانا يجب ان اكون المرافقة. كنت ارى كيف يحاول ان يقبلها سرقة وانا
    اتصنع انني مشغولة وهي تتهرب منه وعندما اصبح بمفردي كنت اتخيل انه
    يقبلني انا وكنت اشعر بان جسدي اصبح شديد السخونة ولم افهم السبب
    ولكنني كنت استمتع كثيرا بتخيلي لقبلاته المثيرة تغمر شفتي الورديتين
    وتغمران جسدي بالقبل
    في يوم كنت بمفردي كالعادة نظرا لان والداي دائما في العمل ومنشغلان
    بمحاولاتهما للوصول للاعلى علميا وكانهما في صراع بينما ابقى انا ونورا
    اختي في البيت. دق جرس الباب وتفاجات بخطيب اختي على الياب فتحت له
    ودعوته للدخول واخبرته ان نورا غير موجودة واسرعت لاتصل بها واخبرها ان
    حسام خطيبها لدينا في البيت فقالت انها ستعود في اقل من نصف ساعة
    ذهبت وجلست معه في غرفة استقبال الضيوف سالني عن دراستي وكنت خجلة منه
    جدا خاصة عندما اتذكر تخيلاتي الحمراء وهو معي ولا اعرف لم كنت احس انه
    يقرا افكاري ويفهمني لذلك استاذنت منه وهربت الى غرفتي الى ان عادت
    اختي وبالطبع كان علي ان اخرج لاكون الحارس الخاص لهما وكعادتها اختي
    المسطولة ترفض ان يقبلها او يلمسها واليوم لاحظت ان حركاته اكثر من
    العادة كنت اتابع التلفاز واسترق النظر اليهما امتدت يده الى فخذيها
    فصعد الدم الى خدي كنت اتمنى لو ان هاتين اليدين القويتين تعتصران فخذي
    انا لا اختي الباردة وهي تبعد يده عنها بعنف لم افهم سببه وفجاة امتدت
    يده الى ما بين فخذيها في محاوله للعثور على كسها ياااااااه كم احسست
    بالحرارة امسكه جيدا يا حسام امسك كسي انتبهت من احلامي الحمراء على
    صوتها وهي تقوم بعصبية مستاذنة للذهاب لغرفتها قليلا تظاهرت بانني لم
    انتبه لما حدث ونظرت الى عيني حسام اللوزيتين كان لونهما احمر وشكله
    اصبح في قمة الجمال والوسامة قلت له هل اذهب لاطلب منها الحضور؟ قال لا
    اتركيها على راحتها اريد ان اريك شيئا
    استغربت ما هو الشيء الذي يريدني ان اراه قلت له ما هو هذا الشي؟
    قال هل رايت زب في حياتك؟
    صدمتي كانت كبيرة للسؤال الغير متوقع ولكنه اوقف استعجابي بسرعة وقال
    لي انا ارى كيف تتابعين تصرفاتي مع نورا واحس بانك حارة لست مثلها لوح
    ثلج ولكنني لم ارد عليه وفاجاني بان وقف واقترب مني وفتح جرار بنطاله
    ثم ادخل يده ليخرج زبه القوي المفتول من تحت سرواله التحتي ليخرجه
    منتصبا كالسيف المسلول الذي يريد تقطيع جسد جميل كجمال صاحبه. ذهلت
    وفتحت فمي من الصدمة لم اكن اتوقع يوما ان زب الرجل بهذا الحجم والطول
    كنت دائما احلم به واراه في مخيلتي الصغيرة صغيرا يتناسب مع نعومة جسدي
    الصغير
    فجاة ادخله كما اخرجه بسرعه وانا لازلت مذهولة وقال لي يجب ان اذهب. لم
    استيقظ من ذهولي الا عندما سمعت صوت اختي تسالني هل ذهب؟ قلت بسرعة نعم
    واسرعت الى غرفتي لا ستمتع بالذكريات الرهيبة التي عشتها اليوم ركضت الى
    وسادتي احتضنها وتحسست كسي المسكين المبلل كان لزجا بطريقة لم تحدث معي
    من قبل وكان جسدي باكمله في حالة هياج عجيبة ولم تفارقني صورة ذلك الزب
    المنتصب والمليء بالعنفوان والرجولة تمنيت لو انني اراه مرة اخرى ولو
    لثانية واحدة بالتاكيد سامتلك الدنيا باسرها. نمت في تلك الليلة ولم
    يفارقني حسام بجسده المثير وزبه الكبير.
    في صباح اليوم التالي كنت مستعجلة للذهاب للمدرسة لاخبر سوسن صديقتي
    الحميمة انني رايت زبا حقيقيا بام عيني! هل ستصدقني يا ترى؟ اول ما
    لمحتها على باب المدرسة تنتظرني ركضت لها لاقول لها ان لدي سرا كبيرا
    جدا لها يجب ان نختلي ببعضنا البعض لاخبرها. كانت متحمسة لمعرفة هذا
    السر الخطير وذهبنا الى الركن الخلفي من فناء المدرسة واخبرتها انني
    رايت زبا حقيقيا وان طوله يفوق تخيلها واخذت اصف لها كم كان ذلك الزب
    مفتولا طويلا وعريضا وقويا جدا جدا كم كنت اتمنى ان المسه فتحت فمها
    مستغربة وهي تسالني هل تمزحين؟ قلت لا صدقيني رايته ام لم اتخيله كبيرا
    وجميلا بهذه الدرجة. هل انت متاكدة يا سوسن ان الزب يدخل في الكس؟
    مستحيل صدقيني انه اكبر مما تتخيلي اعتقد ان القصص والصور التي ترينها
    ليست الا اشياء ملفقة . ضحكت علي سوسن بصوت عالي واصرت ان تعرف زب من
    هذا الزب الجميل ولكنني اصريت على الاحتفاظ بالنصف الثاني من سري
    ووعدتها بان اخبرها البقية لو حدثت تطورات. امضينا كل الحصص وكل واحدة
    منا تتنهد تنهيدة ساخنة كان كسانا الصغيران يحترقان بنار الشهوة.
    عدت الى البيت واسرعت الى الحمام لاطمئن على حال كسي الصغير كان في قمة
    البلل اطلقت تنهيدة صغيرة ااااااااااه لو انك تاتي يا حسام كم انا
    مشتاقة لرؤية زبك الجميل غسلت كسي بعناية فائقة كنت اتوقع ان يكون
    اليوم غير اعتيادي له ولا اعرف هل سيكون احساسي صادق ام لا
    استيقظت من نومي على صوت الباب انها نورا كعادتها تنسى ان تاخذ
    مفاتيحها معها قمت بتثاقل واتجهت للباب لا فتحه كانت مفاجاتي كبيرة
    عندما رايت ذلك الجسد الطويل الذي يعادل طولي مرتين يقف امامي بابتسامة
    جميلة اضطرني للابتسام ولكنني تدراكت سريعا وقلت له نورا ليست موجودة
    اتصل بها وقل لها انك هنا لانني لا اعرف موعد عودتها قال لي لديها بحث
    اليوم لن تعود قبل ساعتين انا هنالاجلك لاجل طفلتي الصغيرة قلت بقوة لا
    ارجوك اذهب اخاف ان يشعر احد اننا لوحدنا ولكنه دخل بسرعة واغلق الباب
    بجركة سريعة ولم اجد نفسي الا وانا بين يديه يضمني الى صدره القوي احسست
    ان الارض تتحرك تحت قدمي وانني ساسقط من هول المفاجاة ومن قوة مشاعري
    وجمال رائحته العطره وحلاوة ضمته القوية التي كاد يعتصرني بها باختصار
    كانت مجموعة من المشاعر اقوى مني بكثير. حملني بين يديه القويتين
    واخذني الى غرفتي وانا ساكتة انزلني امام باب غرفتي وانهال على وجهي
    بالقبلات الهب شفتي بقبلات لا يمكن ان انسى طعمها كان يمسك كل شفة ويمص
    بها ويعضها باطراف اسنانه الى ان تخرج من بين شفتيه منهكه من مصه وعضه
    ليعاود امساكها مرة اخرى كدت اذوب بين يديه من فرط النشوة والهيجان
    وفجاة ترك شفتي ليفتح ازرار قميص نومي المحتشم ويمد يديه ليمسك اثدائي
    المتكورة ويمسك بحلمتي صدري المنتصبتان لم اشعر بنفسي الا وانا اتاوه
    ااااااااااااه كفاية يا حسام ولكنه ازداد قوة وقسوة اصبح يمصمص شفتي
    ويعضهما ويمسك رمانتي بيديه شعرت للمرة الاولى بمعنى الذوبان ارحمني يا
    حسام اكاد اموت ااااااااه . انت ارحميني يا ريما انت من قتلتني منذ
    اليوم الاول الذي وجدتك تنظرين فيه لي ولاختك كنت اتخيلك انت كنت اتمناك
    انت كنت اريدك انت
    وفجاة مزق قميص نومي بيديه القويتين وفتح حمالة صدري بسرعة وخفة وانقص
    على ابزازي ينهم عجيب وانا لا أكف عن التاوه ااااااااااه ارحمني
    ااااااااااه قال لي انا اريد ان ارحمك اريد ان اريحك انا احبك لم ار في
    حياتي اجمل ولا اطرى من هذا الجسد اريد ان اكتشفه كله اريد ان اسلبه كله
    وجدت نفسي اصرخ واقول هو لك يا حسام ارحمني **** يخليك اكاد اموت نزل
    بسرعة وجلس على ركبتيه وانزل القطعة الوحيدة المتبقية على جسدي كان
    كيلوتي الطفولي الابيض والمزهر سحبه بهدوء كمن ينتظر مفاجاة تنتظره وانا
    امسك براسه بين يدي وانقض فجاة على كسي بنهم وباعد بين فخذي قليلا لتلعب
    شفتاه ولسانه ببظري واشفاري وتعالت صرخاتي بتلذذ عجيب احسست انني ساسقط
    من فرط اللذة كان جسدي باكمله يتلوى كحية بينما يرفع حسام عينيه لي
    ليستمتع بمنظري الجميل وانا اتاوه واتلوى من اللذة وفجاة ادخل لسانه في
    فتحة كسي الصغير واخذ يداعب بظري باصبعه ولم اجد نفسي الا وصرخاتي
    تتسارع وقلبي يكاد يقفز من جسدي لا اعرف ما الذي كان يحدث لي ولكنني كنت
    في نشوة واستمتاع ما بعدهما شيء بالمرة
    واااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااه . تابعي حبيبتي تابعي
    تابعي كم انت جميلة وانقض على كسي مرة اخرى يرتشف من رحيقه ويدخل لسانه
    ليلحس كل نقطة من قذف كسي الصغير. توقف جسدي فجاة عن الانتفاض والالتواء
    وحسام يتابع اللحس ومص كسي وهو يراقبني باهتمام ثم فجاة انتبهت الى
    انني اقفت عارية امام حسام! حسااااااااام غطيني ارجوك وقف بجسده
    الرياضي الطويل امامي ولفني بجسده وقال لي انا غطاؤك كم انت جميلة يا
    ريما ليتني استطيع ان اشبع هذا الكس الصغير مص ولحس ونيك واخذ يقبلني
    في كل انحاء وجهي كنت احس بالراحة التامة وكانني في حلم جميل اتمنى الا
    اصحو منه. ما رايك يا ريما ان تستحمي تحت يدي؟ سيكون اجمل حمام في
    حياتك. لا يا حسام اخجل منك لا أعرف كيف حدث ما حدث. لا اريدك ان تتحدثي
    هكذا حدث ما حدث لانك تريدينني وانا اريدك هيا يا حبيبتي اريد ان استمتع
    بملمس جسدك في الحمام حملني مرة اخرى ولكن هذه المرة وانا عارية واخذ
    يعض حلمتي باستمتاع ويمصمص شفتي المتعطشتين لشفتيه بلذة شديدة وانزلني
    في البانيو ووقف امامي ينزع ملابسه وانا انظر اليه بسرور نزع كل ملابسه
    وخرج زبه المغوار منتصبا معلنا وجوده وتأهبه ودخل حسام البانيو ليقف
    بجسده الجميل عاريا تماما امامي اطلقت تنهيدة قوية وانا ارى زبه يبنصب
    امام كسي اتجه حسام الى الصابون والماء واخذ يسكب الماء على جسدي ويلعب
    بالصابون على كل جسدي ثم امسك بيدي ووضع الصابون في يدي وطلب مني ان
    افرك الصابون على زبه احسست بقشعريرة في جسدي وانا اضع يدي لاول مرة في
    حياتي على زب كان اصلب مما توقعت واقوى بكثير مما كنت احلم اخذت افركه
    بيدي والصابون يرغي عليه وفجاة وجدت حسام امامي شخصا اخر بدا جسده
    الجميل يتلوى وبدا يتاوه ياااااااااااه كم هو جميل زدت من فركي لزبه
    وبدات استخدم يدي الاثنتين وانا اتابع استمتاعه فجاة قرب زبه من كسي
    فابتعدت عنه خائفة. لا حسام غير ممكن . دعيني اضعه عليه من الخارج فقط
    اريد ان يحس زبي بحلاوة ونعرمة كسك وقربه من كسي ووضعه بين اشفاري بهدوء
    ثم اخذ يمسك بزبه الكبير ويضرب به فتحتي الصغيرة برقة ااااااه اااااااه
    حسام كم انت لذيذ زادت تاوهاتي من نشوته واخذ يضرب على كسي بقوة اكبر
    واكبر وكلانا يتاوه بنشوة كبيرة انتهت بتدفقات قوية من زبه على فتحة كسي
    واختلطت تدفقاته بتدفقات كسي المهتاج بضربات زبه القوية واهاته الخارجة
    من مغارة مختبئة في صدره
    نزل حسام على كسي واخذ يلعق الخليط العجيب الذي احدثناه ثم وقف ليدخل
    لسانه في فمي وهو يحمل لي طعم الخليط اقشعر جسدي وانا اتخيل انني امص
    من لسانه خلاصة شهوتي جسدينا الجميلين وطلب مني ان امص له زبه ترددت
    قليلا ولكنني قررت ان احقق لهذا الجسد السعادة الجنسية التي طالما انه
    يسعدني ونزلت لامص زبه وما ان فتحت فمي بخجل حتى ضغط حسام على راسي
    لادخال زبه الكبير في فمي برفق اخذت امص برفق ثم احسست انه يريدني ان
    ازيد في مصي لزبه فامسكت بطرفه وبدات امصه بقوة اكبر. ااه منك يا ريما
    كم انت شهية احس انني اشتهيك مرة اخرى ااااااه مصيه كمان مصيه اكثر
    واخذت امص فيه باستمتاع كبير وازيد من ضغطي ومصي له وهو يزداد انينا و
    تاوها. ريما حبيبتي ساحملك للسرير اريد ان امص كسك انا ايضا هززت راسي
    موافقة مبتسمة وحملني الى سريري الذي شهد اول معركة من المعارك الجنسية
    الحامية. وضعني حسام برقة وحب على وسادتي ونزل بلسانه وشفتيه الى كسي
    اخذ يمص بظري كطفل رضيع ويدعك ابزازي بقوة كانه يسحقهما ثم اقترب من
    اذني وهمس .. اريد ان انيكك .. لا حسام اخاف .. لا تخافي يا حبيبتي
    سانيكك من طيزك لن يؤثر عليك ستبقين عذراء وساشبع كسك مصا حتى تستمتعي
    انت ايضا اريد لزبي ان يدخل فيك اريده ان يرمي داخلك. اثارني همسه
    ووجدتني اقول بسرعة ادخله ادخله في طيزي كم كنت اتمنى ان يكون في كسي
    ولكنني اخاف اريدك في كل نقطة مني حسام كم انت جميل وقوي.. هل حقا
    تريدينني في كسك ريما؟ اااااه كم انت ساخنة اليوم في طيزك ويوما ما
    ستتزوجين وستكون لي طيزك وكسك حبيبتي هيا اجثي على ركبتيك. انقلبت
    بمساعدته حتى وصلت للوضع المطلوب وما ان بدت فتحة طيزي وكسي واضحة حتى
    هجم حسام يلحس ويمص ويعض في كسي وطيزي وانا اتحرك واتلوى من شدة المتعة
    ادخله يا حسام ادخله. اين ادخله ريما؟ في كسي ارجوك في كسي يكفيه عذاب.
    اااااه ريما لا حبيبتي اريدك اكثر مما تتخيلين اريد كسك الصغير الجميل
    هذا ارد ان اقتحمه واقطعه بزبي ولكنني اخاف عليك حبيبتي. الا توجد طريقة
    حسام لكي لا افقد عذريتي؟ هاهاهاها بالطبع لا فما ان يدخل هذا المجنون في
    كسك حتى يمزقه ويخرج دمك الجميل من كسك لتصبحي امرأة يا ريما
    ارجوك حسام مزقني .. ااااااه حسام .. تابع حسام مص كسي ولحسه وكانه كان
    متاكد انني على وشك وصول النشوة واخذ يدخل لسانه بقوه ويزيد من دعكه
    لبظري ومصه حتى قذفت ولكن هذه المرة بقوة عجيبة كانت طيزي لا تزال
    مواجهة لفم حسام وهو يلحس بالقطرات التي تخرج من كسي واحسست بتعب لذيذ
    اردت ان انزل طيزي على السرير ولكن حسام رفعها وقال دوري الان تركته
    بكسل يفعل ما يريد وبعد دقيقة هدوء نظرت لارى ما يفعل وجدته يدلك زبه
    بكريم يدي ثم قال لي استعدي لاول نياكة في حياتك انتبهت حواسي بعد تلك
    الجملة واحسست بالاثارة . حسام سينيكني اين انت يا سوسن لتري وتسمعي ما
    يحدث هل ستصدقيني؟ اقترب حسام من شفتي واخذ يقبلني بشغف واستمتاع ثم
    قال لي .. سيكون مؤلما حبيبتي ولكنني ساجعلك تستمتعين سافتح لك طيزك
    وسانيكك واشبعك نيك اتفقنا؟ احسست بتدفق الدم الي كسي مرة اخرى وقلت له
    اتمنى ان ياتي اليوم الذي تفتح فيه كسي ايضا هيا قم يا فحل واقتحم اولى
    الابواب المغلقة.. ضحك من جملتي وقال هيا استعدي وكلما احسست بالالم
    ساتوقف حتى تعتاد فتحة طيزك على حجم زبي. اعطيته طيزي ولكن هذه المرة
    وانا احس ان طيزي تنفتح باغراء لزبه لينيكها كنت احرك طيزي يمينا
    ويسارا واتأوه انتظارا لدخول زبه وفجاة احسست بشي كبير يحاول الدخول في
    طيزي ااااااه انه مؤلم حسام اااااااااه خفف قليلا ارجوك. امسك بشعري
    وسحبني له وانهال على شفتي .. كم انت جميلة حتى وانت تتالمين اريدك ان
    تتاوهي اريدك ان تتالمي وادخل دفعة اكبر من زبه في طيزي وصرخت بقوة
    اااااااه لا ارجوك اكاد اموت .. حبيبتي انا افتحك هل تفهمين؟ زبي يدخل
    طيزك كم هي لذيذة طيزك ااااه يا ريما لم اكن اعرف انك لذيذة هكذا لم
    اكن اعرف انك جائعة للنياكة هكذا ساشبعك حبيبتي ساشبع هذه الطيز وهذا
    الكس الصغير ومد اصابعه لكسي الملتهب واخذ يلعب باشفاري وبظري ويتحسس
    فتحة كسي واحسست بارتخاء عجيب . ادخله اكثر في طيزي واخد يدخل بهدوء
    وهو يقرب اذنيه من فمي ليسمع تاوهاتي اكثر وفي نفس الوقت اخذت اصابعه
    المجنونة تتحرك بخفة وتثيرني ايما اثارة. لن استطيع ادخاله كله انه ضيق
    جدا واخاف ان تتأذي لو حاولت اكثر احس انني لم اعد احتمل حرارة طيزك
    وساقذف ااااه ساقذف في طيزك يا ريما اخذت اصابعه تشد بقوة اكبر على كسي
    وانا اصرخ معه.. ارمي كل ما في زبك في طيزي هيا والتحم صوتينا في صرخة
    واحدة اااااااه كانت صرخة نشوة والم من طرفي لان حسام لم ينتبه وهو في
    قمة لذته انه اصبح يدخل زبه اكثر في طيزي وزاد من سهولة دخوله خروج
    منيه الساخن الذي ملا طيزي وجعل زبه يدخل بسلاسة في فتحة طيزي الملتهبة
    من زبه الكبير.. لا اعرف كم من الوقت نمت في احضان حسام ولكنني انتبهت
    وهو ينهض بسرعة .. ريما ريما استيقظي يا حبيبتي تاخر الوقت اخشى ان تصل
    نورا.. قمت بسرعة وانتبهت للرائحة القوية التي تملا الغرفة لبست قميص
    نومي الممزق بينما ارتدى حسام ملابسه على عجل ونبهني الى ضرورة ان استحم
    بصابون عطر لكي لا يبقى اثر لرائحة منيه وضمني اليه بقوة وقبلني قبلته
    الاخيرة وطلب مني ان اهتم بالغرفة بسرعة قبل ان اذهب للحمام وتركني وذهب
    على عجل. فتحت النافذة ودخلت الحمام لانظف جسدي من بقايا حسام كنت افرك
    الصابون على جسدي بحب كبير لجسدي كنت احس انه حقق لي الكثير من النشوة
    جففت جسدي ولبست ملابسي بسعادة بالغة وارتميت على سريري.
    كان هذا اول يوم جنسي في حياتي

    صور سكس - اب ينيك بنتة - سكس محارم - تحميل افلام سكس - سكس ميلف - سكس فى التاكسي

  • نورا وصاحب جوزها فى المصيف

    سافرت انا وزج اختى بعد ماخلصنا معركه من النيك الجامد اوووووى ولما وصلنا طبعا كانت اختى منتظراه على احر من الجمر اتغدينا وبابا نام ودخلت انا خدت شاور من السفر وجلست فى البلكونه شويه واسمع اهات وهمس وضحك خافت بين اختى وزوجها قلت حقها ماهى لازم تتظبط منه دخلت نمت وانا اسرح بخيالى كانه نايم معايا انا المهم محصلش اى حاجه بينى وبينه هناك لان اختى مابتفارقوش وانا كنت على نار وكسى نار عايز زب يدخل فيه يهديه شويه لكن هاعمل ايه اجيبه منين واختى خدت الزب اللى كان ممتعنى يابختك يااختى قعدنا على كده 3 ايام وانا كنت دايبه دوب ومولعه وانا ارى اختى كل يوم تتناك وانا مافيش زب قرب من كسى وزهقت لحد ماكنت ماشيه على البحر ف يوم لقيت خالد وخالد ده صاحب زوجى واللى اعرفه من زوجى انه لسه مش متزوج بس بتاع نسوان ويعرف اكتر من واحده وعايش حر قالى انتى هنا انتى ومين قلتله انا وبابا واختى قالى وجوزك فين قلتله انت عارف ان هو وبابا مابيتفقوش مع بعض ضحك وقالى وده كلام اما جوزك ده خايب قوى المهم قالى نازله فين قلتله العنوان وادانى عنوان الشقه اللى نازل فيها وقالى لو احتاجتى اى حاجه اتصلى عليا وادانى نمرته وشكرته على زوءه وسلم عليا وضغط على ايدى ضغطه فهمت معناها وبص ف عينى وقالى هاستنى اتصالك ضرورى قلتله اوك ومشيت رخت للشقه لقيت اختى وزوجها هايسافرو ايه حصل قالى ان عمته توفت ولازم يسافرو وبنتى متعلقه بخالتها جدا راحت وخداها معاها فضلت انا وبابا بس وبابا بيقضى اكتر من نص يومه نوم يعنى بيصحى الفجر يروح يصلى وييجى يفطر وينام لحد الظهر اكون انا صحيت وعملت الغدا وياكل وينام لحد المغرب ويصحى وبعد كده ينام تانى الساعه 11 للصبح تانى يعنى ملل المهم بالليل لقيت خالد بيتصل عليا اعدنا اتكلمنا كلام عادى وقالى انتى بتصحى الساعه كام قلتله 12 الظهر قالى هاتنزلى البحر بكره قلتله عايزه قالى خلاص الساعه 2 بعد الظهر نتقابل هناك قلت نمت وانا اتقلب على السرير وبعد غداء اليوم الغدا قلت لبابا انا هاروح اتمشى على البحر قالى ماشى استنيت لحد مانام ورحت لابسه بلوزه بزراير لونها ابيض وتحتها ستيان احمر وبنطلون استريتش اسود ورحت البحر لقيت خالد واقف منتظرنى اول ماشافنى لقيته بحلق فيا ومش عارف يتكلم قلتله اييييييييه مالك
    مالى ايه ايه اللى انا شايفه ده
    قلتله شايف ايه
    قالى شايف ملكه جمال مش ممكن انا عمرى ماشفتك كده
    ضحكت وقلتله بلاش مجامله
    قالى انا مبعرفش اجامل
    ضحكت وقلت اه منك انت ال مبتعرفش تجامل ال
    قالى لالا انتى واخده عنى فكره مش كويسه وانا لازم اغيرلك الفكره دى عنى
    قلت اما نشوف وضحكت بدلع
    المهم نزلنا الميه وكان لابس شورت وتشيرت شدنى من ايدى يدخلنى جوه والبحر هادى وجميل دخلت معاه كمان وفجاه جت موجه شديده قلبتنى واترفعت البلوزه الى اسفل بزازى وكنت هاغطس فى الميه لقيت حضنى من الخلف وايده على بزازى وزبه يكاد يخترق الاستريتش وقالى انتى مش بتعرفى تعومى
    قلتله بعد ماافلت من ايده هو انا لو بعرف اعوم كان جرالى كده
    وانا لسه بتكلم جت موجه تانه خفت منها رحت متعلقه فى رقبته ويداه على جسمى اسفل البلوزه وواحسست بزبه على كسى عايز يقتحمه بعد الموجه ماعدت وقفت امامه وكان زرار من اعلى البلوزه طار وانفك منها وظهر الستيان الذى اصبح لا يدارى حاجه ورايته ينظر لبزازى بنظرات ****بتنى وحسيت ان الناس كلها بتبص علينا قلتله انا هاخرج احسن كده شكلى هاغرق
    قالى ونظراته تاكل بزازى انتى اللى تغرقى بلد
    ضحكت ومسكت اعلى البلوزه بيدى ادارى بزازى النافرين
    قالى طيب انتظرينى على الشط
    ضحكت وادركت ان زبه واقف ولو خرج من الميه هايتفضح
    انتظرت دقيقتين وخرج وكان قد خلع التشيرت وربطه حول وسكه ليدارى انتفاخ الشورت
    قلتله انا هاروح ازاى كده والبلوزه مفتوحه . وكنت منتظره الاجابه التى اتت مسرعه على لسانه
    تعالى اخيطها بالابره عندى فى الشقه
    تمنعت فى الاول وقلتله ماينفعش الناس تقول ايه
    ضحك وقال ناس مين هو هنا حد يعرف حد
    وبعد ممانعه منى فى الظاهر ولكن كسى كان بيقولى روحى انتى مش عايزانى اتناك ليه
    وسمعت كلام كسى ودخلت الشقه وقفل الباب والشبابيك ولاحظت شريط حبوب على الكرسى وانا اعرف الحبوب دى لان زوجى بياخد منها دى فياجرا وكان شريط ناقص منه حبيتين قلتله هات يالا الابره والفتله عشان اصلح البلوزه
    قالى انتى مستعجله على ايه نشرب شاى الاول احسن عندى صداع من الشمس
    وراح واخد حبايه من الشريط
    استعبط فيها وقلتله دى حبوب ايه قالى حبوب صداع
    وهنا ادركت انى هاتناك هاتناك لحد كسى مايقول بس
    قلتله طيب انا هاعمل الشاى
    وانت خد شاور
    رحت المطبخ وقلعت البلوزه وشديت مشبك الستيان اتقطع رحت قلعاه ولبست البلوزه من غير ستيان والبلوزه لونها ابيض ومفتوحه بقى بزاى كلها باينه من القميص او الفتحه اللى مافيهاش زرار
    وانا واقفه بعمل الشاى خرج ووقف ورايه وانا ماسكه الستيان اتفقده كانه اتقطع صدفه لقيته لزق فيا وحسيت بزبه يدك طيزى وانفاسه تلفح اذنى
    وهو لافف فوطه على وسطه وزبه يسبقه كمدفع ووقالى ايه اللى ماسكاه ده قلتله دى حاجه انشفها من ميه البحر لقيته ضحك وقالى ماشى .وقالى عملتى الشاى احسن انا ع الاخر قلتله روح بس وانا هاجيبه عملت الشاى ودخلت لقيته قاعد فى السرير فى الغرفه انا ماسكه صينيه الشاى بايدى الاتنين واالبلوزه مفتوحه وبزازى ظاهرين كلهم وحسين انه هاياكلهم بعنيه رحت حطه الشاى على كرسى وهو كان لبس شورت وعريان من اعلى وجسمه رائع تمنيت ان احضنه واقبله وافعل به مااريد امتعه واتمتع به عايزه اعرف انا احسن ولا اللى بينيكهم احسن منى . قلتله يالا بقى هات الفتله والابره
    قالى انتى مستعجله
    قلت وانا اقترب منه بدلال ودلع لو انت مش مستعجل براحتك انت الخسران
    قالى لا دا انا مستعجل ومستعجل ومستعجل
    قلتله طب يالا بسرعه عشان تخيط كويس
    راح مطلع الابره والفاتله وقعدت جنبه على السرير ووماسكه البلوزه راح منزل ايدى وانفتحت البلوزه وظهر بزازى كلها لقيته بص لهم قوى وعينيه كانها تنيكنى
    رحت قفله البلوزه شويه وقربت منه ومسك ايدى وشالها من ع البلوزه وقالى افتحيها هاتحرمينى من الجمال ليه
    وراح فاتحها وقرب ايده ومسك بزى الشمال يعصره ويضغط عليه
    ويده الاخرى تتحرك تحت اذنى اذابتنى وتوهتنى وتمنعت عليه واقوله بلاش كده مش هاينفع وهو يعصر بزى الايسر وينتقل الى الايمن وانفاسى تعلو وتهبط ونزل بشفايفه على رقبتى ويداه مستمران فى دعك وفرك حلماتى وهو يتكلم بصوت خافت حرام عليكى تحرمينى من البزاز دى وانا اضمه اكتر واكتر وونزل يبوس بزازى بشفتيه وكان يقطعهم ويعض باسنانه خفيفا على حلمتى وانا اصرخ اااااه اااااه ااااه وهو يزداد شراهه وضغط
    كنتى فين من زمان عايزك من زمان من اول ماشفتك وانا عايزك
    وانااقوله انا معاك ولك وملك ايدك
    هو يقول جسمك وبزازك نار
    وانا اقوله طفى نارى انا مولعه نار قايده فيا
    وفك البلوزه كلها ونيمنى على السرير وشفتاه على شفتاى ويده تتحسس كل جسمى ووضع ده على كسى من فوق الاستريتش
    وانا افتح له ساقاى ليلعب بيده واصابعه اكتر وادخل يده ويداه تعبث الى ان وصلت الى كسى مباشره وادخل اصبعه وانا اتلوى تحته واصرخ واشده اليا اكتر واكتر ونزل بشفتاه الى بطنى يقبلها وينزل
    وينزل وينزل ويشد الاستريتش ويخرج معه الكلوت ويظهر له كسى الابيض الناعم ذو البظر الطويل والشفرتان الرائعتان ولصق شفايفه بكسى يمصه ويرتشف مانزل نته ويلعب بلسان عليه وهو يقول اجمل كس شفته اه من كسك
    وانا اصرخ واقول له كسى لك ملكك اعمل اللى انت عايزه فيه
    وانا ارفع اليه كسى يعضعضه ويدخل صباعه داخله وانا اتكهرب اكتر واتلوى اكتر واصرخ اكترورفع لى رجلى الاثنان واستمر فى لحس كسى وينزل لخرم طيزر يلحكه ويدخل لسانه واصابعه وانا اصرخ من اللذه والشهوه والمتعه الى ان نام فوقى وتقلبت فوقه وانا اقبله ونزلت بشفتاى الى عنقه ويدى تنزل الى بطنه والى اسفل الى ان وصلت لزبه المارد وضغطت عليه وتحسسته فن قوق الشورت وادخلت يدى تحته ونزلت بشفتاى الى زبه من فوق الشورت امصه وادخله بفمى وخلعت له الشورت ووضعت زبه داخل شفتاى وامصه بمحنه وادخله بفمى وانزل لعابى عليه وادلكه وهو يتاوه من المتعه وامص بيضاته وادخلهم بفمى والحس لسانه من فوق لتحت واطلع من تحت لفوق الى ان اشتد زبه بشده فرفع كل رجل على كتف واخذ يلعب بزبه على كسى من الخارج وانى اتلوى واقوله يالا دخله مش قادره
    يقول وهو يلعب به اكتر عايزه ادخله فين
    اقوله وانا اتلوى ويكاد صوتى يخرج دخله بكسى
    نيكنى نيكنننننننننننننى
    وهو يقول وقد بدا يدخل راسه:هانيكك واقطعك وهافشخ كسك الاحمر الجميل
    وانا اقول له افشخه قطعه نيكه وبدا بادخاله وكان سميكا وطويلا وراسه كبيره فعلا وادخله لنصه ويخرجه وانا ادفع نفسى معه ليدخل اكتر وضغط مره واحده وادخله كله حسيت ان روحى راحت وكسى اتفشخ بجد وصرخت ااااااه ااااااه ااااااه وسلبه جوه وبدا يخرجه تانى ويدخله ويخرجه وانا متمتعه متعه لم احس بها قبل كده وقلبنى على بطنى ورفعت له طيزى وادخل زبه المنتصب بشده فى كسى من الخلف واخذ ينيكنى وانا اقوله كمان كمان نيكنى كمان انا بتاععتك من النهارد نيكنى زى ماانت عايز افشخنى قطعنى وهو كل ماازيد فى هذا الكلام يشتد فى نياكتى ويتهيج اكتر وقالى عايز انيكك فى طيزك قلتله كسى لك وطيزى كمان اعمل اللى بدالك فيهم وقام بالبصق على خرم طيزى وادخل زبه ببطىء وانا اتوجع واصرخ الى ان استقر زبه بطيزى ويده ويدى تلعب بكسى فكم هو ممتع ان يكون زب فى طيزك ويد تلعب على كسك استمر فى النيك واستمر واستمر واشتد جدا وانا اصرخ واكتم صراخى بطرف ملايه السرير الى ان حانت لحظه القذف فقلتله فى طيزى وانزلهم فى طيزى بعد عناء ومسكت له زبه امص اخر قطه منه وابلعها وانا انظر اليه وبعد ما خلصنا ونام بجانبى قلتله مين بقى الاحسن انا ولا التانيين؟
    قالى بجد انتى اكتر واحد متعتنى واتعبتنى
    انتى ناااااااااااار يابخت جوزك بكى
    ضحكت بسخريه وقلتله جوزى ههههه هو فين جوزى ده

    يالا هات الخيط وصلح البلوزه بقى عايزه اروح قبل بابا مايصحى
    قالى طب هاشوفك تانى قلتله وانا اقبله على شفتيه ويداه حول وسطى
    طبعا لازم اجيلك تانى بس المره الجايه هابقى اظبط الزراير قبل مااجى
    وضحكت وهو كمان ضحك وخيطت البلوزه ورجعت الشقه بتاعتنا لقيت بابا لسه نايم

    فيلم سكس حيوانات - سكس مصرى - افلام سكس - صور سكسسكس امهات - سكس مترجم - افلام سكس مترجم

  • قصص سكس محارم صدفة لذيذة

    عدت الى منزلي مبكرا قليلا في تمام العاشرة والنصف ليلا علما بأني أسكن مع شقيقتي الصغرى وحدنا ..
    قرعت جرس الباب ثم انتظرت قليلا فلم يأتني رد فقرعته مرة ثانية ولم يأتني اي رد ..
    انتابني الخوف قليلا لأن شقيقتي لا تنام إلا في وقت متأخر من الليل .. أخذت ابحث عن مفتاحي إلى أن وجدته ..
    فتحت الباب ببطئ فرأيت المكان مظلما قليلا الا من ضوء خافت يأتي من غرفة شقيقتي الموجودة في ركن بعيد قليلا اذا هي ماتزال مستيقظة فلما لم ترد علي .. ظننت انها في مأزق ما وانهالت الشكوك علي وكانت كل تلك الأفكار في اللحظات التي مرت علي وانا ذاهب الى غرفتها ..
    وما ان وصلت حتى تجمدت في مكاني .. صغيرتي البريئة ذات ال19 عاما تشاهد مشهد اباحي (لإمرأة تمص قضيب شخص ما) وهي تلعب في فرجها وتصدر بعض الاصوات التي تدل على استمتاعها ..
    اشتعل الغضب في داخلي ولكن هذا ما ظننته حيث كانت الشهوة اقوى فانتصب قضيبي من اصوات شقيقتي التي لم تنتبه الي حتى الان بسبب السماعات التي تضعها على رأسها فتزيدها شهوة ..
    ولكن ما تفعله اشعل شهوتي واكاد اجزم ان لو احدا اقترب مني كان سيشتم رائحة الدخان تخرج من قضيبي الذي سينفجر من جمال صوت شقيقتي وهي تتأوه لوعة وهياجا ..
    لم استطع ان اصبر فدخلت اليها بعد ان خلعت ملابسي وانا انوي أن اسمع صوتها وهو يصدر من فمها وهو يمتص قضيبي بداخله ..
    امسكت بيديها التي غرقت في بحر العسل المنهمر من فرجها المهتاج ذو اللون الاحمر فارتعبت خوفا وكادت ان تصرخ ولكنها كانت في حالة لا تقوى فيها على الصراخ فأسرعت نزولا الى نهر العسل ارتشف منه قليلا لعلع يروي ظمأي ويبرد اشتهائي اليه ولكنه ازادني لوعة فما ان اشتممت هذه الرائحة التي اذهبت عقلي الى مالا رجعة حتى انهلت شربا من نهر العسل هذا وتبخر الخوف الذي كان يراود شقيقتي وحل محله الحريق الذي بداخلي فتشاركناه سويا واصدرت صوتا ليس بمثل الاصوات المعتادة في مثل هذه اللحظات بل إنه يقترب من صوت انين قطة ولكنه لم يكن انين الم بل انين لذة غمرتنا نحن الاثنين ..
    واستمرينا على تلك الحالة لمدة 15 دقيقة اتت فيها شقيقتي شهوتها ثلاث مرات وكنت قد اكتفيت وحان دوري حتى اطفئ لهيبي فما ان قمت من جلستي بين فخذيها حتى انقضت على كلبؤة جائعة تمتص بل تأكل قضيبي ..
    استمرت ثلاث دقائق شعرت فيها اني اطير في سماء المتعة محلقا الى ابعد الحدود فلم تكن تملك الخبرة ولكن جوعها وشهوتها كانوا اشد لذة فأردت ان اكسر هذه الحدود الغير كافية فحملتها الى السرير كي نعلن عن ختام هذه الليلة في اخر فقرة من فقرات عرض المتعة والمجون ..
    شعرت ببعض الخوف يشوب عينيها المليئة بالشبق والشهوة فطمأنتها أني لن أمس عذريتها فشعرت ببعض الارتياح ولكن كان يخالجها القلق مما سأفعله فهي تعي انني سأغزو مؤخرتها اللذيذة واثناء ذلك كنت قد احضرت علبة الفازلين الموضوعة بجانبي وأخذت بعضا منه على اصبعي بعد ان جعلتها تنام على بطنها وقدميها على الأرض ثم أخذت أدخل اصبعي رويدا رويدا في قطعة الجيلي اللذيذة هذه الى ان اعتادت عليه ثم ادخلت الثاني والثالث على نفس المنوال ولم استغرق الكثير من الوقت حيث كانت مؤخرتها ضيقة للغاية ولكنها تتمدد بيسر وما ان انتهيت حتى وضعت الفازلين على قضيبي وادخلته بها ببطئ الى ان ادخلت نصفه وانتظرت حتى تعتاد عليه ثم شعرت بها ترجع الى الخلف تريد المزيد فأدخلت قضيبي الى اخره فأصدرت اهتها التي تدل على استمتاعها واخذت ارهز في في مؤخرتها الساخنة المشتعلة وسط اهات لذيذة اعشقها امممممممم كم هي رائعة هذه المؤخرة الشهية المذاق اااااااااه انها ساخنة وضيقة جدا ..
    مرت 45 دقيقة مارسنا فيها بجميع الاوضاع واكاد اقترب من القذف اااااه بل اني اقذف بالفعل انها اكبر كمية قذفتها في حياتي وساخنة ايضا وهذا بشهادة شقيقتي التي شعرت وكأني قذفت حمما داخلها مما تقذف هي ايضا ولكن للمرة السابعة في هذه الليلة ..
    وتكررت الأحداث بعد هذه الليلة ولكن تبقى الليلة الاولى هي الأجمل

    سكس حيوانات - افلام سكس عائلي - افلام نيك - سكس - سكس اخوات - سكس محارم - سكس امهات