Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

اكس نيك - Page 4

  • قصتي مع جارتنا خلود

    انا بدر عمري 25 سنة أسمر اللون من منطقة الهلال في الدوحة وسأحكي لكم قصتي التي حدثت معي في سنة 96 ومازلت أذكرها جيداً وكما أتمنى أن ترجع تلك الأيام
    افلام سكس امهات - افلام سكس - سكس محارم - سكس بنات
    كان يسكن في البيت الملاصق لبيتنا جار اسمه صالح عمره في حدود
    40 سنةطيب جداً وزوجته اسمها خلود عمرها 35 سنة
    وكانت جميله جداً بيضاء ورشيقه وذات قوام مرسوم
    وكانت مرحه بطبعها وضحوكه وحنونه أيضاً وكان ليس لديهم أبناء
    وأنا عرفت مواصفاتها من حديث امي وأخواتي عنها وقد رأيتها وتحدثت معي
    في أشياء بسيطه لا تذكر ، وكان زوجها صالح يعمل في الجيش
    وقد انتدب من جهة عمله في دورة خارجيه إلى دولة الكويت
    وكانت مدة الدوره 6 أشهر وكانت خلود تعمل وكيلة في مدرسة خاصة
    وبعد رحيل زوجها لم تجد من يوصلها إلى المدرسة التي تعمل بها
    حيث كان زوجها يوصلها في الصباح ويأتي بها الساعه ال2 ظهراً
    وعلى حد علمي كان يوجد لديهم سائق باكستاني في السابق
    لكن حدثت بينهم مشكلة وأبلغوا عنه الشرطه وسجنوه وتسفر إلى بلده ،
    على العموم لا أطول عليكم بالحديث ، كنت في كل صباح وأنا ذاهب إلى العمل
    كنت أرى جارتنا خلود تخرج من المنزل وتنتظر سيارة الإجرة
    لتوصلها إلى مقر عملها البعيد وهذا كان يكلفها كل يوم مبلغ كبير نوعاً ما ،
    فذهبت إلى والدتي وطرحت عليها أن أقوم بتوصيل جارتنا خلود إلى مدرستها
    بدلاً من أن تدفع هذه المبالغ على سيارة الأجرة فرحبت والدتي بالفكرة
    وقد تحدثت مع جارتنا خلود في هذا الموضوع ، كانت خلود متردده في بادئ الأمر
    وقالت سوف أتحدث مع زوجي صالح وسأرى إذا كان يوافق أم لا
    وبعد أخذ الموافقة منه أصبحت أنا أوصلها وأتي بها كل يوم
    وكنت فرحاً بهذه التوصيلة التي أقوم بها لهذه الإنسانة الرائعة في نظري ،
    وبحكم أن سيارتي موستنق كوبيه كانت تجلس بالكرسي الذي بقربي
    نظراً إلى ضيق المكان في الخلف
    ومن هنا بدأت بدأت بدأت قـصــتـــي وإليكم القصة :.
    بعد مرور أسبوع من غياب زوجها وتوصيلي لها بدأت تتحدث معي وتبتسم
    وبكل أريحيه ولم يخطر في بالي أي سوء فهم
    ثم بدأت تصدر منها بعض الحركات وهي خارجه من منزلها وكأنها حركات مقصودة
    أصبحت تفتح عبائتها لتجعلني أرى قميصها الأبيض الإسترج
    وتنورتها الضيقة اللاماعة القصيرة قليلاً ولها فتحه من الجمب
    والتي تفصل تقاسيم جسمها الرائع وكانت تظهر منها سيقانها البيضاء الملسه
    وكانت لها مؤخرة بارزة إلى الخلف ومدورة وكبيرة بعض الشيئ
    وكل يوم كانت تضع رائحة زكية جداً ، وفي ذات صباح
    حدثتني عن سائق منزل أهلها وقد مسكوه يضاجع الخادمة
    فندشت لهذه الجرائه وأن تحدثني في موضوع كهذا وأنا انسان غريب عنها
    فسألتها عن ماذا حدث مع السائق الباكستاني الذي كان لديهم
    فطأطأت برأسها ولم تتحدث فتعذرت منها وقلت لها اسمحي لي فقالت كلا لا عليك أنت مثل أخي وسأروي لك ماحدث مع هذا الحقير ،
    وقالت بأنه في يوم من الأيام جاء لي المدرسة وقال لي بأن زوجي صالح في العزبة وقد أرسلني إليكي لأخذك اليه وهو ينتظرك هناك الآن
    وفعلاً كنا في كل خميس نذهب إلى العزبه ولكن كان اليوم الثلاثاء ..!!
    ونظراً لهاتفي كان مقطوع لم أتمكن من الإتصال بزوجي
    فأخذني وتوجه بي إلى العزبة ولم أرى زوجي هناك فقد استدرجني هذا الحقير إلى العزبة ليروق له الجو حيث لايوجد لا حسيب ولا رقيب
    ودخل ورائي إلى الكبينه وفي يده سكين وهددني بالقتل فخفت منه
    وكان هذا السائق قهماً طويلاً فأمسكني من يدي وأنا أحاول الفرار منه
    وبعد أن يأست من الإفلات منه قال لي أنا لا اريد أن اؤذيكي فكوني مطيعة
    حتى لا تتأذي ثم وقفت صامته وأنا أبكي من الخوف فجردني من جميع ملابسي
    وعندما رأى مفاتني أصبح كالثور الهائج فبداْ بتقبيل كل ذره في جسمي
    وأنا بلا حراك وركع خلفي وأنا مازلت واقفه ومتجمده في مكاني
    فبداء يتحسس ردوفي ويقبلها وعندما رأني بأني كنت شادة على جسمي
    صفعني صفعة على فلحي الأيمن صفعه لن أنساها طوال حياتي وقد احمر فلقتي
    من صفعته وتطبعت أصابعه على طيزي
    وقال لي: اريدك أن ترخي على جسدك على الأخر
    فما كان مني إلا أن أرضخ إلى طلباته خوفاً من القتل أو التعذيب
    ومسكني بكلتا يديه من ردوفي وفلقهم نصفيين وبداء بتقبيل ولحس طيزي
    حتى خارت قواي وقام وخلع قميصه وكان شعر صدره كثيف ويغطي بطنه أيضاً
    ثم خلع بنطاله وقد تدحرج منه قضيب كبير جداً به عروج متورمه فلما رأيت ذلك
    زدت من بكائي وتوسلت له بأن يرحمني ولا يضع هذا العامود فيني
    فطرحني على الأرض وقام يمص نهداي ويرعصهما ويعصرهما في فمه
    فنزلت مني شهوتي وغبت عن الوعي لفتره بسيطه وفتحت عيناي
    على لحسه ومصه لكسي وأنا من النوع ذو الشفره الكبيرة والبظر الطويل
    وقد تدلت شفرات كسي وقام بظري بالبروز وسكبت من كسي سوائل كثيرة
    فشقلبني على بطني ورفعت له طيزي لا شعورياً فمسك بقضيبه وأراد
    أن يدخله في طيزي فقلت له حرام عليك لا تنيكني من طيزي فهذا مؤلم
    ولك أن تدخله في كسي فقال كلا فأنا أحترم رب عملي الإستاذ صالح
    ولن أتعدى على شيء يخصه ولهذا سأضعهُ في خرم طيزك الوردي
    وسأدك به بين ثنايا هذه الردوف الناعمه وعندما أدخل زبه في طيزي
    تألمت ولكن أسلمت نفسي اليه بعد أن اجتاحتني نشوة الشهوة
    التي جعلتي كالدمية في يديه ولدرجة أنه حَملني على يديه
    من الكبينه وزبه في خرم طيزي وأنا عريانه وناكني وفضفض مابداخل خصيته
    على كسي وطيزي في الهواء الطلق في العزبه وأمام جميع الحيوانات
    ولأنه كان حنون بعض الشيء وقد ريحني كثيراً ولم يكون قاسي كثيراً معي
    ولهذا لم أشاء أن أفضحة وقلت لزوجي أنه طول لسانه علي فما كان من زوجي
    إلا الإبلاغ عنه وتسفيره ، وهذه هي حكايت السائق الباكستاني الذي كان يعمل لدينا وكانت تنهي حديثها الممتع لي والدموع تقرق عينيها
    وكنت قد ركنت على جانمب الطريق لكي أستمع إلى قصتها
    المؤلمة لها والمشوقه ليوالتي جعلت زبي يقوم
    ويقف وكان منظره بارز من تحت ثيابي
    فما كان مني إلا أن طبطبت على كتفها وهي تبكي
    فحظنتها لكي اخفف من حزنها وفجأه وأنا أحضن رأسها
    على صدري قامت بمسك زبي الواقف وبدأت في تقبيله
    من فوق الثوب الذي أرتديه فقلت لها ماذا تفعلين يا خلود فأجابتني
    وقالت انني لم أذوق طعم النيك منذ اسبوعين وأنا إنسانه شهوانية حيل
    أرجوووك أرجووووك يا بدر ريحني من معاناة هذه الشهوة القاتله واستر علي
    فما كان مني سوى أن أخذها إلى العزبة التي اغتصبت فيها ،
    عزبة زوجها صالح وبعد جلوسنا في كبينة الضيوف خلعت قميصها وتنورتها
    ولم يبقى على جسدها سوى السونتيان والكيلوت
    وعندما رأيتها هكذا طار عقلي مني ماهذا الجسم الذي لا يوصف
    وهنا عذرت السائق على مافعله بها ولكني لم استطع الصمود
    فبدأت أتودد لها وأظمها من خصرها عود الخيزران وخلعت عنها السونتيان
    ونزلت بين رجليها وتحسست بشرتها الناعمة وسحبت الكيلوت
    وكانت تضع في الكيلوت قطعة صغيره من فوطه صحية معقمه
    معطره برائحة وطعم العنب ففعلت بها نفس ما فعل بها السائق الباكستاني
    من مص وتلحيس وتلميس وكان رائحة وطعم كسها الوردي كالعنب
    ثم تجردة من جميع ملابسي وأخرجت قضيبي المصطلب
    الذي عجبها منظرة ونكتها من فمها ومن طيزها ومن كسها
    وحَملتها عل زبي إلى اسطبل الخيول وجعلتها تزمبر وتنفصها
    ودعسته في كسها وهي تتأوه وتقول: أاااه أاااه ارحمني يابدر
    ثم أخرجته ودعسته في خرم طيزها الوردي ودككت أحشائها دكاً وارتجت أردافها
    وهتزت لي تلك الطيز الخيالية حتى أنزلتُ خرمتي على طيزها الأبيض
    وكان هناك حصان في الحضيرة هاج من ما قد رأى وقد أخرج زبه الطويل
    وبداء في انزال منيه بكثرة امام خلود الجميله التي اشتهت مره ثانيه
    عندما رأت هذا المنظر وبدأت في مص زبي حتى البيضات وكانت تتغرغر به
    ثم تدفقت خرمتي وأنزلت في فمها وأقرقت وجهها بالمني
    سكس فلاحة - سكس امهات
    ومن ثم أوصلتها إلى بيتها وكأن شيء لم يكن وضللنا على هذا الحال حتى عودة زجها صالح
    وعندما رأني الأخ صالح شكرني كثيراً على توصيلي لزوجته كل يوم إلى المدرسة

    وهذه قصتي مع جارتنا خلود..

    افلام سكس - سكس محارم - افلام نيك - افلام سكس محارم - سكس اجنبي - سكس انمي - افلام سكس - سكس عربي - صور سكس

  • نيك سميرة زوجة ابن عمي

    كنت في 24سنة في يوم ذهبت لزيارت ابن عمي للمستشف كان مصاب في العمود الفقري كان له اكثر من خمسة اشهر مرقد
    في المستشفى حين ذهبت لزيارتة التقيت زوجتة سمرة وهي عندة في المستشفى تزورة سميرة هي بنت عمي الثاني
    تربيت معها وكنت لعب معها وكنت انيكها في طيزها في الزريبه وكان عمري 17سنة وهي كان عمرها 18سنه في تلك الايام
    ذلك اليوم في المستشفى كانت سميرة تلومني لماذا لم اكن ازورها وابن عمي قال كن اذهب للبيت اعتبر البيت بيتك قلت طيب واخذت رقم اتلفون حقها وقلت خلاص يا سميرة ازورك قريب قالت اكي وبعد ثلاثة ايام كان معي فلوس ذهبت العصر للمستشفى زرت ابن عمي وقلتلة اليوم عدذهب ازور سميرة زوجتك وعطيها مصاريف وسافر قال ابن عمي ليش تسافر اجلس في البيت الى الصباح وسافر قلت خير وخرجت من المستشفا وتصلت بسميرة وذهبت وشتريت القات وستقبلتني وخزنت ان وسميرة وكان معها ولد عمرة ثلاث سنوات بعد المغرب نام ولدها وجلست تخزن معي وكانت تذكرني ايام كنا نلعب مع بعض وان فهمت سميرة كانت تقصد حين كنت انيكها قلت اليوم فرصه انيك سميرة بعد قلت عدذهب اتصل ورجع نص ساعة ورجع قالت لا قلت وعد اني ارجع قالت طيب ذهبت اشتريت حبوب تأخير القذف ومنشطة ومشروب طاقة ثلاثة انواع وجمعت مشروب الطاقة في علبة وعملت حبوب منشطة وسط الشراب ورجعت الى البيت عند سميرة دخلت وجلسنا وكانت لابسة روب من فوق الملابس بعد شفتها خلست اروب وهي لابسة سروال وردي ضيق وفنيلة
    وكانت تمشي وتهز طيزها قلت لنفسي اليوم يا سميرة عدنيك طيزش بقوة وبعد ساعتين بدأ مفعول الحبوب حسيت زبي عيشط اسروال وهي كانت هايجة تذكرنا ايام كنا نلعب وقلت تذكري حين كنا نلعب داخل الزريبة ضحكت وقالت لم انسي تلك الايام الحلوة وقالت لكن من حين تزوجت افترقنا وبعد قالت كل يوم وان تعبانة قلت سلامات قالت كل اسبوع مرض
    قلت وليوم او تعبانه قالت لا قلت لو تحبي اعملك مساج ضحكت و قالت طيب قلت في زيت الزيتون قالت موجود قلت جيبية ونيمتها على بطنها وبين ادلك ظهرها حتا طيزها وكنت ادخل يدي من تحت اسروال وفحس طيزها وهي تحرك طيزها بعد وضعت اصبعي في طيزها وكنت ادخلها طيزها قلت سميرة قالت نعم قلت طيزك جوعان قالت من تلك الايام لم يأكل نزلت سروالها الوردي وعملت وسادة تحت بطنها حتا ارتفع طيزها وكنت ادلك طيزها حتا هيجتها زياده وبعد ادخل زبي طيزها ونيكها وهي ممتدة وبعد ارفعها ونيكها وهي واقفه وهي تصرخ من الذة وتقول اريحها اكثر ونيكها في طيزها وقول خلاص وهي تقول لا نيك اكثر ونيكها تلك اليلة في كسها وطيزها في كل ساعة تذهب تغير ملابسها وترجع ونيكها كل مرة ابدا انيكها في طيزها

    سكس اسيوي - سكس سحاق - سكس - سكس سحاق - نيك محجبات - نيك مصري - سكس خلفي - سكس مترجم - brazzers

  • سكس ليلة الدخلة الممتعه

    كنت مرعوبه فى هذه الليله بمقدار ماكنت مبسوطه فبعد ان دخلت مع زوجى (هانى) لغرفة نومنا كنت خجلانه جدا منه مع انى فى فترةالخطوبه كنت افعل معه ما اريد ولكن دون ان يفتحنى لذلك كنت منتظره هذه الليله وبدأ هانى بخلع طرحة الفرح لى وقبلنى قبله رقيقه على رقبتى من الخلف ثم قال لى سادخل الحمام كى تبدلى ملابسك بحريه وبالفعل خرج وقفلت الباب ورائه وقمت بتبديل فستانى وواجهت صعوبه فى فتح سوستة الفستان فى باديء الامر ولكن قمت بفتحها فى النهايه وفجأة قبل ما اقوم بارتداء جميع ملابسى كنت لبست القميص فقط ولم ارتدى شيء اسفله دخل هانى على قلت له اخرج لسه ولكنه تجاهل كلامى واقترب منى وقال لى لم اكن اتوقع انك ستكونى بغاية الجمال فى هذه الليله هكذا واقترب منى ومسح بيديه على شعرى وقبلنى على جبهتى وانا خجلانه جدا منه وصار يقبلنى بدايةمن جبهتى ثم عينى ثم خدودى حتى وصل لشفتى اللامعتين وكنت اتلهف بان الامس شفتيه بشفتى وبالفعل بمجرد ان قبلنى من شفتاى قمت بحضنه وجلست اقبل شفتيه بكل قوة ولا اعلم ماذا يفعل بيديه فقد اخذنى ونومنى على السرير وشفتى لم تفارق شفتيه وبدأ يلعب بجسمى وانا لا اشعر ماذا يفعل بى بالضبط وفجأة احسست بألم خفيف باسفل جسمى عند كسى وبسرعه باعدت شفتى عنه ووضعت يدى على كسى لاجد يدى تتبلل ببعض قطرات الدم وبدأ يزول الالم بطء وإبتسم هانى عندما علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتنا الزوجية، أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدق أذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطل قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه المفضوحة لى، خاصة أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى تعاملاتنا العادية ويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ... يدخل فى كسك الاحمر . كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلال ليرقدنى هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمس بحبك يا هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك ... حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي اليه وهو كسي، بداع تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا بداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة بزنبـورى المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا، حتي صرخت ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت حزينة لأني كنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى ... حرام عليك ... جننتني حاموت ... مش قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي وزنبـوري وعانتي، كان صلبا ومتشنجا، وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق يأقصي ما تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود، وفعلا وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي، لم تكن المرة الأولي وقت فقد ب****ي كافية لأتعرف علي هذا الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة والوصال، كنت أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات عنيفا على الإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر فى مكمن عفتي مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، أتناك

    كنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟ هل إنتهى هانى؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟

    صرخت لا لا خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية وأشعر بأن أنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما وجدني هانى على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى إغمائة اللذه عن الدنيا

    افلام سكس - افلام نيك - سكس امهات - سكس محارم - سكس اخوات - سكس حيوانات - صور سكس - سكس مصري - سكس - نيك - سكس بنات